مند اسابيع و العلاقات بين روسيا من جهة وأوكرانيا والغرب من جهة ثانية تشهد توترات غير مسبوقة، وسط اتهامات وتهديدات متبادلة بين الطرفين
ويتبين من العلاقات الاقتصادية والتي تربط بين اوكرانيا وروسيا والدول الافريقة و الاسيوية خصوصا فيما يتعلق بصادرات القمح بين اوكرانيا وروسيا والدول الافريقة و الاسيوية ان دولا عربية كثير يمكن ان تتاثر في حال نشبت الحرب بينهما .
ويطرح العديد من الخبراء قضية نقص المواد الغدائية في الشرق الاوسط وخصوصا التزود بالقمح وفقا لموقع '' الحرة'' وتعد مصر والمغرب من بين أكبر مستوردي القمح في العالم، وأكبر مستهلك للقمح الأوكراني، بينما تبقى الجزائر أكبر مستورد للقمح الروسي بينما يدرس أعضاء حلف الناتو ردا عسكريا محتملا في حال غزو روسيا لأوكرانيا،
وتبلغ صادرات اوكرانيا من القمح منذ بداية العام التسويقي 2021-2022 (يوليو-يونيو) حتى 24 يناير، 16.6 مليون طن، بزيادة من 12.9 مليون طن مقارنة بالفترة المماثلة من العام الفارط
وفي منتصف عام الماضي 2021، تم الاتفاق بين مصر والسطات الأوكرانية على ان تبيعها هذه الاخيرة 60 ألف طن من القمح ، في حين وصلت صادرات روسيا من القمح إلى الجزائر في السنة الماضية من سنه 2021 . 5,363 ألف طن، بزيادة 13 مرة عن صادرات العام السابق، وفقا لصحيفة الشروق الجزائرية نقلا عن معطيات كشفتها الخدمة الاتحادية الروسية للرقابة البيطرية والصحة النباتية
وتهافتت كل من مصر والمغرب على مشتريات القمح الأوكراني السنة الماضية، وأضحت من أكبر المستهلكين له في العالم، وفق موقع أوكراني متخصص بإحصاءات صادرات الحبوب والقمح
ويبلغ مجموع صادرات روسيا وأوكرانيا من القمح 206.9 مليون طن، وفقًا للمزود الأميركي للبيانات "أس أند بي"
وقال السيد سراي عبد المالك الخبير الاقتصادي الجزائري أن مصر والجزائر والمغرب، هي الدول التي ستتأثر أكثر في حالة وقوع حرب بين روسيا وأوكرانيا.
تعليقات
إرسال تعليق